أبريل 04، 2009

مدير مسجد باريس: أنا معجب كثيرا بإسرائيل


باريس- آفاق ـ خاص


طالب عدد من الإسلاميين المتطرفين في فرنسا باستقالة مدير مسجد باريس "دليل بوبكر" متهمين إياه بالخيانة و الإساءة إلى الإسلام على خلفية تصريح أدلى به لمجلة "SVP Israël" الصادرة في فرنسا، و هو الحوار الذي قال خصومه من الإسلاميين المتطرفين أنه اعتراف ضمني من بوكر بإسرائيل.
وكان مدير مسجد باريس انتقد في حوار سابق حركة حماس واتهمها باستغلال سكان غزة
كدروع لتمرير أجندة ضيقة.
هذا الحوار الذي تناقلته وسائل إعلامية فرنسية أثار غضب الجالية الإسلامية في فرنسا، حيث قالت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية أن المتشددين الإسلاميين ينوون الضغط على المجمع الإسلامي الأعلى في فرنسا لطرد دليل بوكر من إدارة مسجد باريس و من نشاطات رسمية يقوم بها ممثلا للجالية الجزائرية في فرنسا.
موقع آفاق قام بترجمة الحوار إلى العربية و هذا نصه كاملا:
كنت حاضرا أثناء احتفالات اليهود الأخيرة، وأثناء اللقاء التعريفي للسيد جيل برنهيم كبير الحاخامات في فرنسا. ما الشعور الذي انتابك وأنت تحضر هذا المحفل الخاص بالجالية اليهودية؟
شعرت بالسعادة، لأني كنت محاطا بأصدقاء أعزاء مثل السيد جيل برنهيم الذي أحمل له تقديرا خاصا لفكره الواسع، ورؤيته للمستقبل. كما أشعر بالانبهار بالنشاط الكبير الذي يوليه السيد "جويل مرغي" رئيس المعبد الرئيسي. لقد أحببت دائما هذه الحساسية الكبيرة التي تميز اليهود، حساسية ناتجة عن المعاناة القديمة، و أتمنى أن أكون أعطيت بوجودي الأخوة المريحة و الواجبة، لأني أرى غالبا أننا وُجدنا لنتفاهم و لنتقاسم القيم فيما بيننا.
شخصيا و بالنظر إلى منصبك، ما العلاقة التي تجمعك بالجالية اليهودية في فرنسا؟
أنا دائما أقول الأشياء كما أفكر بها، و لهذا أشعر نحو الجالية اليهودية بالكثير من العاطفة التي أرغب في تمريرها إلى الآخرين، لقد عشت تجربة خاصة جدا سواء على مستوى الإدراك والمبادلة أو على مستوى التواصل الإنساني، وقد سبب لي ذلك الكثير من التضييق من أصدقائي الشخصيين، خصوصا عندما استقبلت السفير الإسرائيلي السابق في فرنسا للحديث عن الدور الذي قام به مسجد باريس لإنقاذ العديد من اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.
لقد التقيت وأعجبت بالعديد من الشخصيات اليهودية والإسرائيلية على أعلى مستوى، لأن حياتهم كانت مثالا، وعلى العموم أنا مقتنع بالصداقة اليهودية الإسلامية في فرنسا التي أصبحت مثالا يقتدى به في العالم، و حتى لإخواننا في الشرق الأوسط. عقلانيتنا السامية المشتركة هي التي خلقت توافقا بالنسبة للعالم بأسره. ماذا ننتظر لتطفو إلى السطح هذه الخصوصية وهذا الإرث؟
هل هذه المشاعر والخصوصية تقاسمك إياها الجالية الإسلامية في فرنسا؟
يوجد حراك فاعل لإقناع المسلمين بأهمية احترام هذا الشعب المذكور في القرآن والذي تلقى الكلمة من الله. إن تحقق هذا الحراك سوف يصنع صداقة يهودية إسلامية تؤدي دورها في إطار السلام الذي أراده الله. عندما نفهم ونحترم فسوف نُحترم ونُفهم من قبل الآخر، والجالية اليهودية تتعامل بهذا السياق، تجلب الفرح دائما لمن يتعامل معها بأخوة و تواصل.
أنت من أصول جزائرية، ما هي الأشياء التي استقيتها من خلال التعايش بين الجاليتين الإسلامية و اليهودية في ذلك البلد؟
لقد كبرت في الجزائر، و أتذكر أننا كنا نقول إنه عندما يدخل يهود إلى قرية ويستقرون فيها، تأتي معهم الخيرات وعندما يغادرونها يعود البؤس. يجب القول إن معاداة السامية لم تأت من العرب بأي حال من الأحوال، لأن من يعادي السامية فهو يعادي نفسه، و الحال أن اليهود والعرب مجبرون ـ بحكم الطبيعة ـ أن يأخذوا بيد بعضهم البعض.
كيف تتخيل إسرائيل؟
لقد تلقيت العديد من الدعوات لزيارة إسرائيل، وفهمت أن علي الذهاب، لكني بحكم منصبي علي أن أقنع الجالية التي أنتمي إليها بأهمية هذه الزيارة. بالنسبة لإسرائيل، أنا معجب كثيرا بهذا البلد المليء بالحيوية والذكاء الناجم عن شعبه، بالخصوص فيما يخص الطريقة التي استغل بها أراضيه بالمقارنة بدول الجوار. إسرائيل هي التعبير الصادق عن الرجل الذي يسلم ذكاءه للطبيعة، بيد أن الأهم في نظري هي الاعتراف بالذكاء الإنساني.

أبريل 03، 2009

توقيف صحافي في كردستان



تعرّض رئيس تحرير مجلة ريكا والمسؤول عن وكالة أنباء كردستان نيوز سوران عمر للتوقيف إثر رفع رئيس بلدية رانية السيد جوار قرنة شكوى ضده لنشره تقريراً حول إقدام مسؤولين سياسيين في المنطقة على استغلال سلطاتهم لتحقيق مصالح شخصية.
من المرتقب أن تتم إحالة سوران عمر إلى مركز الشرطة في رانية تمهيداً لمحاكمته في حين أن أقرباءه يخشون من إحالة مماثلة معتبرين أن إجراء المحاكمة في محافظة أخرى شأن السليمانية قد يتسم باستقلالية كبرى نظراً إلى تورّط مسؤولين سياسيين محليين في هذه القضية. ولم يحدد تاريخ المحاكمة بعد.
مراسلون بلا حدود

أبريل 02، 2009

الشهرستاني يبلغ السفير الكوري بعدم شرعية العقود النفطية التي أبرمتها سول مع إقليم كردستان


أبلغ وزير النفط حسين الشهرستاني سفير كوريا الجنوبية لدى بغداد ها تاي يانغ، خلال اجتماع في بغداد أن العقد النفطي الذي أبرمته سيؤل مع حكومة إقليم كردستان غير شرعي و"مخالف للقوانين العراقية والدستور".
وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن السفارة الكورية الجنوبية في بغداد رفضت التعليق على الموضوع.
وكانت حكومة إقليم كردستان قد وقعت عقدا بقيمة مليار دولار مع شركتي Oil Corp وSK Energy الكوريتين في حزيران/يونيو الماضي.
ويتيح العقد للشركتين المذكورتين العمل في ثمانية حقول نفطية في إقليم كردستان يقدر مخزونهما بـ 7.2 مليار برميل من النفط الخام، وتقع خمسة منها بالقرب من مدينة أربيل.

أنا الرئيس

الكاتب المثير للجدل عبدالله الهدلق: الآية (21) من سورة المائدة تؤكد حق بني إسرائيل في فلسطين




حاورته نورا جنات


كتاباته دائما مثيرة لكثير من الجدل رغم أن آراءه اللاذعة قد يشاركه فيها الكثيرون من الكتاب إلا انه دائما ما يطرحها بأسلوب حاد مختلف يجر عليه الكثير من الانتقادات ويعرضه لوابل من الاتهامات تتجاوز أحياناً حدود اللياقة.
اتهموه بالعمالة وبالصهيونية، فرد عليهم بسخرية أدبية مطالبا بالدليل متسائلا: هل تحتاج إسرائيل بامكاناتها المتقدمة لعمالة عبد لله مثلي؟! أشاعوا حصوله على وسام إسرائيلي رفيع المستوى فطالب مطلق الاشاعة أن يأتيه فورا بهذا الوسام المزعوم لانه وسام يعتز به!.
يرفع من يراه يصلي في المسجد حاجبيه مستغربا وهو يتساءل: ملحد ويصلي؟! إلا انه ينفي عن نفسه تهمة الازدواج في الشخصية التي ألصقها به بعض معارضيه من «الاسلاميين الذين يتاجرون بالدين ويستترون به». في مقال واحد استطاع ان يكسب وبجدارة عداء 3 دول مرة واحدة بخلاف آلاف من العرب الذين انهالت عليه شتائمهم من كل صوب وحدب.
في لقائه مع «الوطن» لم يخل حديثه من جرأته المعتادة. فتحدث معه عن ايران «الفارسية» كما يسميها دائما وانطباعاته بشأنها ومخاوفه منها وطالب الكاتب عبدالله سعد الهدلق دول الخليج بالكف عن التعامل باستحياء مع «ايران الفارسية» وطالبها بأن تقوي «ظهرها» وتدخل باحلاف عسكرية دولية لان الاتفاقيات لا تجدي نفعا، كما طالب بانهاء المقاطعة الكويتية الاسرائيلية لانها خدعة كما وصفها، مطالبا العرب بأن يرتقوا بمشاعرهم ويكفوا عن التشنج بعد مضي 50 عاما.
ولم يقتصر حديثنا معه على الخارج بل امتد إلى أزمات الداخل، وحينها لم يخف الهدلق مقدار شعوره بالتشاؤم فالكويت يتنازعها تياران والغلبة بالتأكيد ستكون للتيار الديني ما لم يتم تحجيمه وهو تحجيم قد لا يحدث إلا باستخدام آخر العلاج «الكي» وهو هنا الحل غير الدستوري!
? أنت كاتب مثير لكثير من الجدل، وهناك من صنفك في قائمة «كتّاب الصهيونية في العالم العربي»! كيف تنظر لذلك؟!
- هو اتهام يعبر عن قناعات البعض، من حق من يطلق هذا الوصف عليّ أن يعبر عن قناعاته كما شاء، الموضوعات التي اتطرق إليها في مقالاتي لا تختلف كثيرا عما يكتبه الاخرون، ولكن ربما يكون اسلوبي في تناول تلك المواضيع مختلفاً عن غيري، وربما جاءت الصراحة الكاملة والعبارات والمفردات المباشرة والحادة وتجاوز الاطر والقوالب التقليدية في الكتابة هي ما يسبب احيانا اللغط والتساؤلات.
وعموما من المعروف ان كثيرا من الخصوم ممن لا يعجبهم اسلوب طرح الكاتب في مقالاته، قد يعمدون الى وسائل كثيرة لتشويه الحقائق وطمس الوقائع من بينها الزعم بأني مثلا متعاون مع اسرائيل! فأنا اتساءل في أي مجال يمكن أن أكون من المتعاونين مع اسرائيل واين دليلهم على هذا الزعم الباطل؟
اتهموني بأني «متصهين وعلماني وملحد» وهذه الاتهامات بدون دليل تظل اقوالا مرسلة!
? اتهامك بالصهيونية هل كان بسبب تلك المقالة التي كتبتها معنونة بـ «يا ليتني كنت جنديا اسرائيليا»؟!
- هذه المقالة بالذات كتبتها عام 2006 ومرت مرور الكرام ولم ينتبه لها احد أو تحدث هذه الضجة، ونشرت منذ تاريخ كتابتها مقتبسة من صفحة المقالات في الوطن في موقع «التواصل» التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، لم يلتفت إليها احد بل ان الموقع اساسا لم يكن بهذه الشهرة عربيا، الى ان حدث الاجتياح الاسرائيلي لغزة حيث كتبت حينها مقالاً قاسياً جدا في الفاظه ومتزامناً مع الضربة الاسرائيلية لغزة، اسميته «جزاء قيادات الغدر والخيانة» ونشر ايضا مقتبسا من الوطن في موقع الخارجية الاسرائيلية، هذا المقال هو من فتح عيون القراء لكاتب بهذا التوجه، اصبح هناك تراسل بين القراء وبدأ البعض بالبحث عن المزيد مما كتبه هذا الكاتب، وعثروا على موقع الخارجية الاسرائيلية ووجدوا ان هناك عدداً كبيراً من مقالاتي قد اعاد الموقع نشرها مجددا، ربما لو لم اكتب مقال جزاء قيادات الغدر والخيانة لما عرف احد موضوع نقل موقع الخارجية الاسرائيلية للمقال.
? البعض يرى ان مجرد نشر مقالاتك على موقع الخارجية الاسرائيلية هو دليل على تعاونك مع اسرائيل، هل تم استئذانك من قبل الاسرائيليين قبل نشر مقالاتك في الموقع الرسمي للخارجية الاسرائيلية؟!
- وزارة الخارجية الاسرائيلية وضعت مقالات في موقعها لعدد من الكتاب الكويتيين والسعوديين وحتى المصريين، وهي تشير دوما الى مصدر الاقتباس وتؤكد ان ما يكتب في الموقع يمثل وجهة نظر كاتبه الشخصية ولا يعكس بالضرورة وجهة النظر الاسرائيلية الرسمية، اسألوا وزارة الخارجية الاسرائيلية لماذا اختارت مقالاتي لتنشرها، لم يستأذني احد كما لم يستأذنوا غيري! لأن ما قاموا به لا يعتبر تعديا على حق شخصي أو ملكية فكرية بل هو مجرد اقتباس مع ذكر المصدر.
? هل القدس مقدسة دينيا؟ وهل هناك دليل في القرآن والسنة يؤكد ضرورة امتلاك العرب للقدس؟
- القدس مدينة مقدسة دينيا لديانات ثلاث «اليهودية- المسيحية- الإسلام» ويجب أن تكون خاضعة لإشراف دولي يمكن كل إشباع الديانات الثلاث ممن ممارسة شعائرها الدينية فيها بحرية وأمان.. ولكن لا أعلم دليلا من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم يؤكد ضرورة امتلاك العرب القدس بل على العكس تماما، فالآية رقم (21) من سورة المائدة تؤكد حق بني إسرائيل فيها.
? هل شعرت بالندم بعد كل هذه الضجة التي اثيرت حول «المقال»؟
- ابدا.. بل اعتز وبشدة بما كتبته واصر عليه، اختياري للالفاظ والمفردات الواردة كان موفقا، لم يعترض المسؤولون في جريدة «الوطن» على المقال وانا مستعد لان اكتب اقسى من ذلك المقال اذا سمحت الظروف
? هل سمعت بتلك الروايات التي تلمح لوجود اتصال بينك وبين الاسرائيليين؟!
- ما اكثرها.. لكن اذا كان هناك من يلمح لوجود هذا الاتصال بالفعل فليثبت ذلك وليأتني بدليل.
? هناك قصة يتناقلها عدد كبير من رواد المنتديات والمواقع تقول ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عندما قرأ مقالك قام من كرسيه ورفع يديه للسماء منتشيا واكد انك تستحق الترشيح لنيل أعلى وسام في اسرائيل، ووصفك بانك أكثر صهيونية من هرتزل! أما «تسيبي ليفني» فقد قالت حسب الروايات فانك «أحد سفراء اسرائيل في العالم العربي»! ما هو تعليقك؟!
- بصراحة روايات وحبكة درامية عجيبة لكنها مثيرة للسخرية، سمعت بها وقرأتها وموضوع الوسام الاسرائيلي اشارت اليه «جريدة الحركة» المملوكة لحدس، كتبوا الخبر على الصفحة الأولى وقالوا اني مرشح لنيل أعلى وسام باسرائيل! ورددت عليهم بمقال نشر في الحركة وكان مقالا تهكميا في واقع الامر.. قلت فيه: ان من صاغ خبر ترشيحي لنيل وسام اسرائيلي بهذه التفاصيل الدقيقة لابد وأن يكون قد حضر هذا الاجتماع وشاهد اولمرت وهو «يفز من مكانه» وينطق باسمي ويرشحني لنيل الوسام ووجهت كلامي لجريدة الحركة متسائلا: اذا كان مراسلكم أو مدير مكتب صحيفتكم في تل ابيب قد حضر اللقاء وشاهد بأم عينه جلسة مجلس الوزراء الاسرائيلي وترشيحي لنيل الوسام، فأنا اشكره بشدة لانه زف إلي خبراً رائعاً لا أعلم عنه شيئا! بل واطلب منهم تزويدي باسم هذا المراسل أو مدير المكتب لكي اقوم بعمل توكيل رسمي له لاستلام هذا الوسام بالنيابة عني نظرا لأني غير قادر على الذهاب لإسرائيل، اخبرتهم بأني على استعداد أيضا لدفع كافة المصاريف المترتبة على استلامي لهذا الوسام، لانه وسام اعتز به كان هذا نوعاً من «السخرية الادبية» على خبر ملفق انتشر بين القراء العرب حتى خارج الكويت دون وجود دليل واحد على ما ورد به من مزاعم!
? ما هو رأيك في الديموقراطية الاسرائيلية؟
- الديموقراطية الاسرائيلية رائدة ومثالية ولا يملك كل منصف وعادل إلا أن يقف اجلالا واحتراما وتقديرا لها وهي أفضل من الكثير من الأنظمة الشمولية والمستبدة في الوطن العربي!

أبريل 01، 2009

هتلر العربي


فيديل سبيتي

لو كان هتلر قائداً للأمة العربية او لدولة من دولها لرُفعت الايدي تحيةً له، لا لمجازره في حق اليهود التي لا يزال العرب يشككون في حصولها بل لمجازره في حق المسلمين الذين سيبيدهم ألوفاً خلف الألوف. بالنسبة الى شعوب هذه الامة، لا فرق بين الأعراق والاثنيات والديانات التي يأتي منها المبادون واحدا تلو الآخر، وبالسكين. وهو اذا لم يبدهم في الافران، فبالسكاكين رقبةً خلف رقبة، كما تُذبح الابقار في مسلخ. هكذا ترفع الايدي عاليا تحية له، لأنه قائد وزعيم ومنتخب من الشعب، ولأن لا محكمة مهما تكن صفتها ستنال منه، ولأن كل رجال الدين في صفّه، بفتاويهم وآرائهم الصدئة، ولأن جهاز المخابرات لن يتوانى عن إجبار الناس على التظاهر رافعين صورته طالبين الموت لأميركا، سبب كل الشرور. انه هتلر العظيم سفّاح السفّاحين، قاتل النساء والأطفال من أجل وحدة البلاد والأمة، ومن أجل الوقوف سداً منيعا امام الهجمة الصهيو- أميركية.
قد يظن بعض القراء ان هذا سيناريو خيالي او انه سيناريو لفيلم يريد صاحبه ان يحصل على أموال الانتاج من المؤسسات الاميركية العميلة ليتمكن من تصويره. لا، ليس سيناريواً خيالياً بل بالفعل سيناريو حقيقي. وإذا اردنا ان نجعل منه فيلماً فلنُدر الكاميرا ناحية السودان. وهذه هي الصور.
البشير يجلس في صالونه المهيب، يرتدي بذته العسكرية مرصّعةً بكل ما يمكن من النجوم، آمراً هذا بالقتل، دافعاً ذاك نحو الجحيم، رامياً هذا في السجن لأنه تجرأ على انارة الدرب، قاطعاً لسان ذاك لأنه تجرأ على القول الفصل في ما يخص قضية الشعوب السودانية التي تملأ البلاد من أولها الى آخرها. ثم يقول لقائد الجيش الجالس تحت مجرة النجوم خاصته: "رحْ الى الغرب وأقتل من فيه. عذِّب النساء واغتصبهن، وأقتل الاطفال لأنهم سيصيرون أجيال الغد، ثم عد لأدعوك الى طاولة عشاء من لحم الذين تقتلهم".
الناس في البلاد العربية لا تقوى على مقاومة كاريزما الزعيم. هذا ما أورثهم أياه جمال عبد الناصر وياسر عرفات وجورج حبش وحتى أحمد جبريل. فيا للبؤس. يا لبؤسنا.

مطربتان يهودية وعربية تمثلان إسرائيل في مسابقة اليوروفيشين الغنائية


تمثل المطربتان الإسرائيليتان اليهودية أحينوعام نيني والعربية ميرا عوض دولة إسرائيل في مسابقة اليوروفيشون الغنائية المقرر اقامتها في موسكو شهر مايو ايار القادم. وستقدم نيني وعوض "الاغنية" باللغات الثلاث العبرية والعربية والانكليزية.

مارس 31، 2009

بارزانی‌ ڕاڕا بوو له‌روخانی‌ سه‌دام


له‌دوا به‌شی‌ یاداشته‌كانیدا ده‌رباره‌ی‌ روخانی‌ رژێمی‌ سه‌دام، سه‌رۆكی‌ كۆنگره‌ی‌ نیشتمانی‌ عێراقی‌‌و كه‌سایه‌تی‌ دیاری‌ به‌رهه‌ڵستكاری‌ سه‌دام، ئه‌حمه‌د چه‌له‌بی‌ هێما بۆئه‌وه‌ ده‌كات، تاڵه‌بانی‌ "رۆڵێكی‌ زۆر گرنگی‌ دیوه‌ له‌روخاندنی‌ سه‌دام. له‌كوردستان زه‌مینه‌یه‌كی‌ دابینكردوه‌ بۆ كاركردن دژی‌ رژێم". له‌وه‌ڵامی‌ پرسیارێكی‌ ئه‌لحه‌یاتیشدا كه‌ یاداشته‌كان بڵاوده‌كاته‌وه‌، له‌سه‌ر ئه‌وه‌ی‌ ئاخۆ سه‌رۆك بارزانی‌ رارا بوه‌ له‌روخانی‌ سه‌دام یان نا؟ ده‌ڵێت "ئه‌وه‌نده‌ به‌سه‌". كه‌ ئه‌مه‌ش ئاماژه‌یه‌كه‌ بۆ پشتیوانیكردنی‌ ئه‌و بۆچونه‌. ناوبراو چوه‌ ژێرباری‌ ئه‌وه‌شی‌ كه‌ به‌ر له‌هێرشكردنه‌ سه‌ر عێراق، له‌گه‌ڵ ئیسرائیلییه‌كاندا كۆبۆته‌وه‌‌و ده‌ڵێت "له‌گه‌ڵ هه‌ندێك سیاسه‌تمه‌دار‌و مامۆستای‌ ئیسرائیلیدا كۆبوینه‌وه‌". له‌باره‌ی‌ ئه‌وه‌شی‌ بڕیاری‌ هه‌ڵوه‌شاندنه‌وه‌ی‌ سوپای‌ عێراق، له‌به‌رژه‌وه‌ندی‌ ئیسرائیل‌و بۆ پاراستنی‌ ئاسایشی‌ ئه‌م ده‌وڵه‌ته‌ درابێت، چه‌له‌بی‌ كه‌ ئه‌وكات چاوساغی‌ ئه‌مه‌ریكابو له‌عێراق، ده‌ڵێت " منیش تائێستا نازانم چۆن‌و له‌به‌رچی‌ بڕیاری‌ هه‌ڵوه‌شاندنه‌وه‌ی‌ سوپا ده‌ركرا".
ئاوێنه

سكان حلبجة يعتقدون بأن نواب حزبي البرزاني والطالباني في برلمان كردستان لايمثلونهم


يعتقد 70% من سكان مدينة حلبجة أن ممثلي حلبجة في برلمان كردستان يمثلون الأحزاب التي ينتمون اليها بينما يعتقد 22% أن هؤلاء النواب لا يمثلون إلا أنفسهم، حسب إستطلاع أجراه نادي الصحفيين في حلبجة.
وحسب الإستطلاع الذي أجراه النادي خلال شهر آذار مارس الحالي في قضاء حلبجة (83 كم جنوب شرق السليمانية) وشارك فيه اربعمئة شخص من الشرائح المختلفة في المدينة اشار الى ان “82.75% من المشاركين بأنهم لا يعرفون ممثليهم في برلمان كردستان مقابل 17.25% ممن يعرفونهم”.
وفي إجابتهم على السؤال (من يمثل ممثلي حلبجة في برلمان كردستان؟) قال “70% من المشاركين بأن هؤلاء النواب يمثلون الأحزاب التي ينتمون اليها بينما يعتقد 22% من المشاركين بأن النواب لا يمثلون إلا أنفسهم، و يعتقد 6.25% فقط بأنهم يمثلون مواطني المدينة”.
وقال الصحفي عرفان أحمد أن “الإستطلاع يهدف الى توضيح آراء أهالي حلبجة حول النواب الذين يمثلونهم في البرلمان”، مشيرا الى ان الإستطلاع “شمل كافة الشرائح من التعليميين والموظفين والطلبة والكسبة والصحفيين، 80.75% منهم تحت سن 33 و19.25% فوق هذا السن، 75.25% من الذكور و22.75% من الإناث”.
وتأسس نادي صحفيي حلبجة في 1/1/2009 ويهدف الى جمع الصحفيين وتبادل الآراء.

مارس 30، 2009

السليمانية: تقارير عن نقل طه محي الدين معروف جوا للأردن للعلاج


تسربت قبل أيام أنباء تحدثت عن نقل طه محي الدين معروف جوا إلى الأردن عبر مطار السليمانية الدولي ومنه إلى أوروبا، لتلقي العلاج، وقد ذكرت صحيفة «روزنامة» الكر دية أن معروف جرى نقله جوا إلى الأردن قبل ثلاثة أسابيع، واستقت الصحيفة معلوماتها من مصدر يقطن بالقرب من البيت الذي كان يسكن فيه نائب الرئيس الأسبق، وأشار المصدر ذاته إلى أن شخصا يدعى «أبو عمر»، كان يتولى هو وأسرته رعاية معروف في بيته الكائن في حي (بانو) بمنتجع دوكان والمجاور لمنازل كل من عادل عبد المهدي وعمر فتاح وارسلان بايز عضوي المكتب السياسي في الاتحاد الوطني .
وأضاف المصدر أن معروف نقل بسيارة خاصة ذات نوافذ مظللة إلى مطار السليمانية، حيث استقل طائرة متجهة إلى الأردن، فيما سلم خادمه أبو عمر وأسرته مفاتيح البيت إلى الإدارة المالية العامة في حزب الاتحاد الوطني، التي تعود إليها ملكية البيت وغادر هو الآخر إلى الأردن.
من جهتها، نفت دائرة الامن الكر دي في دوكان علمها بمغادرة معروف، رغم تأكيد علمها بسكنه في المنتجع منذ سنوات، وأوضحت أن رجالا من الأمن الخاص كانوا يتولون حراسة منزله. كما نفى مدير مطار السليمانية أن يكون معروف قد غادر عبر مطار السليمانية، وقال «طبقا للمعلومات المتوفرة في المطار، فإن شخصا بهذا الاسم لم يغادر عبر مطار السليمانية مطلقا». يذكر أن محيي الدين معروف من مواليد السليمانية عام 1946، ويتحدر من أسرة ثرية جدا تملك أراضي واسعة في المدينة ومشارفها، وكان عضوا في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي في عهد المرحوم مصطفى البارزاني قبل أن ينضم إلى حزب البعث مطلع السبعينات من القرن الماضي، وظل نائبا لصدام طوال فترة حكمه.
وعشية الاحتلال اتجه نائب الرئيس العراقي طه محيي الدين معروف وهو كردي من مدينة السليمانية، إلى كردستان العراق . وتولى أمر معروف حزب طالباني الذي منحه بيتا وسيارة خاصة في دوكان الذي يقع إلى الغرب من السليمانية بمسافة 70 كلم، لكن مسؤولي الاتحاد الوطني ظلوا ينفون وجود معروف في دوكان، على الرغم من أن مسكنه ظل تحت حراسة مشددة بعيدا عن وسائل الإعلام، فيما تولى احد حراسه السابقين خدمته وتلبية احتياجاته الخاصة، سيما بعد أن اشتد عليه المرض بحكم الشيخوخة، إذ يناهز عمره الثمانين عاما، خصوصا وانه غير متزوج وليس له أقارب أو أشقاء.

كردستان لن تبقى جزءا من العراق


وجّه مسرور البارزاني، مسؤول المخابرات والأمن في كردستان، و"الابن القوّي" لـمسعود البارزاني بحسب وصف صحيفة أميركية أجرت معه حواراً مهماً، وجه "تهديداً" خفياً ولكنه واضح وجليّ بعدم بقاء كردستان جزءاً من العراق، مادام الأكراد "يعاملون بشكل مختلف" ومادامت الحكومة لا تحترم الدستور، وتتجاهل تطبيق المادة 140 منه وإجراء الاستفتاء بشأن كركوك على وجه الخصوص. وقال إن الأكراد يتلقون "علامات سيئة جداً" من بغداد وأنّ هناك "إساءة كاملة" لما أسماه "العراق الجديد الذي ضحينا من أجله".ويقول (نيد باركر) مراسل صحيفة لوس أنجلوس تايمز إن (مسرور البارزاني) رئيس المخابرات في الحكومة الإقليمية الكردية، و"مسؤول الأمن الداخلي في شمالي العراق" كما يصفه المراسل، نادراً ما يتحدث بشكل علني وهو "الابن القوّي" لرئيس الإقليم الكردي مسعود البارزاني، ويبدو أنه أحد أهم الأشخاص البارزين في "الجيل المقبل" للزعماء الأكراد الذين يُتوقع لهم الدفاع عن مكاسب الإقليم الكردي الذي يتمتع بما يشبه الاستقلالية الكاملة عن الحكومة المركزية، بعد سنوات طويلة من الحروب وعدم الاستقرار. وإذ تتعمق التوترات بين حكومة بغداد التي يهيمن عليها الشيعة -كما يقول باركر- والأكراد في شمالي العراق، فإن (مسرور البارزاني) لاعب رئيس في النزاع .

مارس 29، 2009

البارزاني: حين كانت العلاقة مع طاهر جليل حبوس أكثر نفعاً من العلاقة مع الولايات المتحدة


يقوم قسم الترجمة في "آفاق كردستان" بترجمة كتاب "سقوط السي آي إي" للصحافي الأميركي روبرت باور. يتحدث الكتاب عن فشل الخطة التي أعدتها المخابرات الأميركية عام 1994 للانتفاض على صدام حسين. يشير المؤلف إلى دور الحزب الديمقراطي الكردستاني في إفشال الخطة.
في مايلي فقرات مترجمة من الكتاب.
3 أذار، 1995 صلاح الدين
قرأ أحمد الجلبي الرسالة واستوى في جلسته على الصوفا وبادر إلى السؤال:
ـ هل يعني ذلك الشروع في الأمر؟
ـ أحمد أنت تتقن الأنكليزية وتعرف ماهو المقصود.
ـ هل أخبرتم البارزاني بالأمر؟
كنت أعرف مايقصده أحمد الجلبي. كان معه حق في ذلك (.....).
رحت أبحث عن نيجيرفان البارزاني، ابن أخ مسعود البارزاني وساعده الأيمن، وذلك لكي أنقل إليه الرسالة.
كان نيجيرفان يهتم بآخر موديلات الأزياء وعطورات بوس هوغو والطرازات الحديثة من السيارات أكثر من اهتمامه بحرية الشعب الكردي. وهو كان لديه (....) في واشنطن. وهو كان يدير الصفقات المادية لخاله مع عدي، الابن الأكبر لصدام حسين. فضلاً عن ذلك فإنه كان يسيطر على عائدات الحدود.
بالرغم من أن عائلة البرازاني تنحدر من قرية جبلية فقيرة فإن أفرادها باتوا يملكون قصوراً فخمة مزينة بأفخم السجادات العجمية والديكورات الإيطالية. يتصرف زعماء هذه العائلة مع المنطقة الخاضعة لسيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني كما لو كانت ملكيتهم الخاصة. ولهذا فأن آخر شيء يمكن أن يخطر لهم هو الدخول في صراع مع صدام حسين. قال نيجيرفان بنبرة لامبالية على باب الغرفة:
ـ مسعود على علم بالموضوع.
وحين سألته عما ينوي خاله القيام به اكتفى بأن هز كتفيه. حينئذ عرفت أن عائلة البارزاني سوف تخلق لنا المشاكل وتضع العصي في دولاب الخطة المقررة. وسرعان ماتأكدت مخاوفي. بعد الظهر أطل أحمد الجلبي وقال أن مسعود البارزاني، الذي كان موجوداً في زاخو، يرفض المشاركة في أي عمل ضد صدام بل إنه يتهيأ للانتقال إلى الجانب التركي من الحدود إذا ماحصل أي شيء.
(.......)
كانت تجري لقاءات متكررة بين عدي وقصي من جهة ونيجيرفان البارزاني من جهة أخرى وبحضور مدير المخابرات العراقية طاهر جليل حبوس.
(......)
عندما استدعى مسعود البارزاني القوات العراقية إلى أربيل لضرب مقاتلي جلال الطالباني كانت هذه القوات تعرف تفاصيل توزيع قوات الطالباني والمؤتمر العراقي مما يعني وجود تنسيق استخباراتي بين الجانبين.
قال مسعود البارزاني: نحن ضد أي حل يضعف وحدةالعراق ويعرض سيادته للمؤامرات الأجنبية.

واقع الحال


جمال محمد

توجد في السليمانية اكثر من 43 الف عائلة فقيرة او تحت مستوى خط الفقر ، والى جانبهم اي بنفس محافظة السليمانية يوجد حوالي الف مليونير ـ حسب تقارير منظمات غير حكومية وغرفة تجارة السليمانية ـ !
قضية الانشقاق والخلافات المتشعبة داخل المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني " أوك " الحاكم في السليمانية ، شغلت الساحة الكردية واخذت تفاعلاتها تشغل عموم الساحة العراقية ، لاسباب عديدة منها ان الحزب يحتل موقعا فاعلا في الحياة السياسية العراقية الراهنة ، فهو يتقاسم حكم الاقليم الكردي مع شريكه اللدود الحزب الديمقراطي الكردستاني " حدك " بقيادة مسعود البرزاني ، ورئيس الحزب هو نفسه رئيس جمهورية العراق " جلال الطالباني " وزوجة الرئيس السيدة هيرو ابراهيم هي سيدة العراق الاولى وهي المشرفة على استثمارات الحزب منذ ايام المعارضة لنظام صدام ، والخشية من استحواذ زوجة الرئيس على هذه الاستثمارات وخاصة بعد رحيل الرئيس تجعل المتأبطين في قيادة الحزب يضغطون باتجاه تقديم كشف بها وعدم التصرف بها وكانها املاك شخصية لاسيما وان معظم هذه الاستثمارات على شكل عقارات داخل بريطانيا اولا ثم امريكا ثانيا وتحديدا بعد ان اقام بها السيد قباد الطالباني ابن الرئيس جلال وسيدة العراق الاولى هيرو ابراهيم اضافة الى ملكية السيدة هيرو ل 20% من اسهم شركة " اسيا سيل " للاتصالات والتي تعمل في عموم شمال العراق !
جاء هذا الاهتمام المتزايد كنتيجة لما يتمتع به شخص جلال الطالباني من علاقات متشعبة داخليا وخارجيا وما يثيره وضعه الصحي من تكهنات تتعلق بالتوريث او بالصراعات على مكانته وبالتالي انعكاس هذا التغيير على مجمل دور الحزب وقوته تجاه حزب البارزاني الذي لا يتمنى اي تصدع اضطراري في الجبهة الكردية تستثمره الاطراف الاخرى في العملية السياسية لمصلحتها في ترويض مكاسب الحزبين المتصاعدة والمستندة على وحدة مواقفهما واستقرار الحالة العامة في المناطق التي يحكمانها ، اضافة الى سعيه الى ابقاء الحال كما هو عليه واعتبار المسالة شان داخلي لا دخل له فيه رغم مردوداته الايجابية على المدى المتوسط والبعيد ، بحيث سيكون من المريح التعامل مع نسبة الطالبانيين والتي تبلغ حصتها 50 % من كعكة الحكم المشترك للاقليم ، وهي مقسمة الى ربعين وخاصة بعد نزول مصطفى نو شيروان وجماعته بشكل مستقل عن قائمة أوك الرسمية في الانتخابات القادمة !
ان الصراعات الحزبية والعشائرية على مراكز النفوذ والسلطة وتقاسم غنائمها التي لم تعد كما كانت ايام المعارضة ، تحسب بمئات الالوف من الدولارات ، وانما بالملايين من الدولارات وبملكيات عقارية لم يحلم بها اغا الاغوات ايام زمان !
مثال بسيط على ذلك هي ال 800 مليون دولار حصة اوك من عقود النفط التي اشترتها الشركات النفطية والعاملة في بادينان وسوران دون موافقة رسمية من وزارة النفط العراقية ـ اي عقود بالاسود ، وبالتالي ريع وعمولات سوداء ـ وهي غير محسوبة في ارقام الميزانيات الرسمية !
عند مناقشة البرلمان للميزانية العامة الاخيرة تبين ان مصروفات الرئاسة ومستشاريها وحماياتها ونثرياتها تتجاوز مخصصات وزارة الرعاية الاجتماعية والكهرباء والصحة والثقافة ، المقارنة مع كل وزارة على حدة